جريمة الأنوثة!

ربما أكثر جريمة تنسب للفتيات و النساء هذه الأيام هي الأنوثة! و هي في ذات الوقت الجريمة التي تسعى الكثيرات لارتكابها و يسعى الكثيرون للحوز على رضا من ترتكبها!

منذ أن تولد الفتاة، تحاط بعالم من الجمال و الحلي و الألوان و خصوصا اللون البمبي، و تظل هكذا محاطة بالعرائس و التفاصيل الطفولية-الأنثوية إلى أن تبلغ سن المدرسة حتى تبدأ بفقدان شيئا من عالمها الجميل بحكم قوانين المدرسة حيث ربطات الشعر الملونة أو المزخرفة ممنوعة و الزي المدرسي الموحد يساوي بينها و بين جميع الفتيات الأخريات فلا تعود تشعر بالتميز الذي تعودت عليه و هي تباهي بعرائسها و فساتينها الزهرية و ألعابها. و هذا وضع طبيعي في معظم المدارس إذ تتعلم فيه الطفلة الفصل بين جدية عالم الدراسة و بين دلال و مرح بيتها و أسرتها و غرفتها الجميلة.

و لكن ما أن تبلغ الفتاة سن المراهقة في مرحلة المتوسطة و بعدها الثانوية حتى تتحول تلك الأنظمة المدرسة إلى تعاليم…

View original post 968 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s