سقف الكفاية لعلوان

وصلت لي هذه الرواية كهدية من إحدى الصديقات العزيزات….المفرطات في الرومانسية؟؟؟

كنت قد قرأت الكثير من المديح لها عموما قبل قراءتها، فتشجعت حينما حطت رحالها بين يدي، وأخذت أقلب الكتاب بحماس بين يدي واتأمل غلافه الجميل

سمعت الكثير عن علوان والكثير الكثير من المديح وعن أسلوبه وروعة لغته وسلاسة قلمه

كما أن حساب ماذا تقرأ التويتري امتلأ بالمديح لهذه الرواية

وبدأت القراءة بحماس منقطع النظير

لأجدني أنهي كل صفحة…..بشق الأنفس

أشعر وكأن جزءا ثمينا جدا من وقتي يضيع بين دفتي هذه الرواية

لا أنكر جمال اللغة ولا أنكر أنه أبدع في الوصوف والصور والمجاز

ولكن…..فقط لحظة؟….أين القصة؟ أين الحبكة الرائعة؟ أين الحوارات المذهلة؟ أين السيناريو والأحداث؟

لا شيء! نعم….نعم يا من تقرأ كلامي الآن…لا شيء….مجرد قصة عن رجل يهذي لأن حبيبته تركته وتزوجت من رجل غيره

مجرد قصة عن حب غير عذري عن فتاة أحبت قبله رجلا وأحبت بعده رجلا وكان هو مجرد محطة إنتظار في حياتها

رجل يهذي من أول صفحة وحتى الصفحة الأخيرة عن محبوبته ذات الجسد الفاتن والوجه الصبوح

ولكن هل أحبها لغير ذلك؟

أظن أن علوان اختزل الحب في الجسد…ولم يذهب إلى ما بعد ذلك

لن أذكر بعض الكلمات التي “تجاوز فيها الحد” دينيا، وتعدى فيها على “الله عز وجل” وعلى القدر أيضا

وصلت الصفحة المائة وأنا أشعر بالإشمئزاز منه ومن حبيبته ومن الكاتب وممن مدح لي الكتاب

ولا أعلم إذ كنت قادرة على إكمالها أو لا، فما زالت في مكتبي ولا أفكر في النظر إليها مرتان

أخيرا، لا أنصح أحدا بقراءتها….فهي لتضييع الوقت…لا أكثر

!!وشخصيا لا أتوقع أن اجرؤ على قراءة شيء آخر لعلوان….فالمصافحة الأولى…كانت شديدة السوء وتركت أثرها البالغ علي

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s