إبنة الضابط لألكسندر بوشكين

كانت مصافحة أولى للأدب الروسي

وكان إختيارا مخيبا للآمال

فرغم عظمة الأدب الروسي وجميل رواياته

إلا أن اختيارنا وقع على رواية عادية….أو أقل من عادية…بالرغم من أنها حقيقة….والأحداث التاريخية كلها واقعية والبطل حقيقي أيضا وأحفاده هم من نشروا هذه المذكرات

ما جعلني أكره الرواية وامنحها نجمة أو نجمتان، هو اللامنطقية فيها، والسرعة في الأحداث وإنعدام المشاعر والأحاسيس والحوارات الخلابة

فلم اتأثر مع البطل كثيرا ولم يفلح في جعلي أجزع أو أحزن أو أخاف أو تتسارع دقات قلبي رعبا على مصيرهم

بالعكس بدت لي الرواية، كشخص شديد البرود يسرد لي ثورة عظيمة بأسلوبه البارد جدا

لا أعتقد أني سأقرأ قريبا شيئا من الأدب الروسي، فالتجربة الأولى مرعبة

بالرغم من أن كثير من الأشخاص يختلفون معي حول هذه الرواية بالذات

ففي موقع قودريدز نجد الكثير من المديح لها والسبب هو أنها حقيقية وهو ذات السبب الذي جعلني أخسف في تقييمها

فإذا كانت حقيقية، المفترض أن تكون مليئة بالمشاعر كون من ذكر هذه السطور قد عاصر هذه الأحداث العظيمة

http://www.goodreads.com/book/show/9172315

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s