!!!هناك….حيث تهيم الأشباح

بدا الجو مثاليا تلك الليلة لمهمتنا المستحيلة

وكأن كل الكون يمدنا بتأييده

فالجو هادىء لا يخلو من بعض الرياح

القمر يتوسط السماء مرسلا أشعة ناعسة بديعة

النسيم عليل ورائحة الشواء والأطعمه المختلفة تملأ الجو

حتى سمعت صوت معدتي يزقزق طالبا الرحمة

لكني تجاهلته متعمدة، فقد وعدت نفسي أن اتناول طعام العشاء في المدرسة المسكونة

المدرسة المسكونة…هي أضخم مبنى قديم غير مستغل في مدينتنا

هي كابوس الجميع

ويتناقل الناس عنها شتى القصص ويقسمون أنهم رأو بعض الطلبة بملابس قديمة جدا يخرجون منها

لطالما اشعلت هذه المدرسة مخيلتنا ونحن نمر بجانبها مسرعين الخطى

دون أن نتلفت على نوافذها، دون أن نفكر في دخولها

لقد مات في هذه المدرسة أكثر من 500 طالب و50 معلما في يوم واحد

بعد أن قامت القوات المعادية بإلقاء القنابل بلا رحمة عليها نكاية برئيس البلاد

مات 550 شخصا في ذات اللحظة

لم يتمكنوا من وداع أحبابهم

ولا من مسامحة أعدائهم

ولا من الأعتذار ممن اخطأو بحقهم

اتخيل حال الأمهات في ذلك اليوم

حيث ودعن أطفالهن بلا مبالاة، متأكدين من عودتهم وقت الظهيرة

كثير من الصور تخطر على بالي

تثير في الرغبة بالبكاء على هذه الأرواح التائهة

أوه…تغضب مني أمي إذا قلت كلمة “روح” فالروح تصعد إلى السماء في ثقافتنا الإسلامية

لذا لا أعرف كنه هذه الكائنات التي تسكن المدرسة والتي يدعي الجميع أنهم قد حدث ورأوها

لا أخفيكم سرا أنني بدأت اشعر بتردد وأنا ارى العصابة الصغيرة التي كونتها بنفسي

ولكني لن أجعل ” تلك” تنتصر علي

تلك الفتاة التافهة التي بدأت تحصد شعبيتها بإدعاءات كاذبة تقولها دون خجل

فهي تقسم أنها دخلت المدرسة المسكونة

وأنها دخلت كل الفصول

وأنها حاولت مساعدة الأرواح في إيجاد سلامها

نعم…حسنا…عقيدتها مختلفة عني…فهي مسيحية وأنا مسلمة….ولكني أكيدة من أنها كاذبة

فعيناها تدوران لتنظر في السماء وهي تتحدث ويبدوا عليها كما لو أنها تفكر بما تقوله تاليا

لقد قررت دخول المدرسة لأستأصل منها ذلك المجد إلى الأبد

ولأبقى “رازا” الشهيرة التي يتسابق الناس لصحبتها

ابتسمت ابتسامة شريرة وقهقهت بصوت شبه مسموع

حيث تطلعت عصابتي الصغيرة ببعضها وهم يبتلعون ريقهم

  كنت أنا زعيمة العصابة بالطبع، العصابة المكونة مني ومن شقيقي  بهران  وابنة خالتي غولنار و أبن جارتنا العجوز جاهيد

قلت وأنا اريهم خريطة طبعتها من الشبكة العنكبوتية للمدرسة

“الليلة سنحقق البطولة العظمى، لن ندع شيئا يوقفنا، سنكسر اسطورة المدرسة المسكونة، نحن لها:

صرخ الجميع صرخة واحدة عدا ابنة خالتي…الغبية

كم أمقتها، احضرها أخي معه ليثير غيضي، فهو مفتون بها، ويحاول فرضها علي رغم عني

لا أعرف ما الذي يعجبه بها

هي تكبره سنا

وهي بدينه كبقرة

كما أنها بلهاء حد التخمة

أشعر بأن عروقي تشتعل غضبا عند رؤيتها أو عند سماع حديثها المتقطع الغبي وكلماتها الممطوطة

سأرميها داخل هذه المدرسة، لتضيع في دهاليزها للأبد، بالرغم من أني أكيدة من أن الأشباح ستمل صحبتها سريعا

وصلنا إلى بوابة المدرسة

ووجدنا بعض الزهور والشموع

تطلعت إلى عصابتي وكأني أمدهم بالقوة

وربطت وشاحي بإحكام حوال رأسي

وقلت وأنا افتح حقيبتي وأتأكد من المؤنة التي نحتاجها

“هيــــــــــــــا…إلى الأمام سر:

وانطلقنا نمشي بخطى ثابتة متجهين إلى البوابة الداخلية للمدرسة

اهتزت الأشجار الضخمة العجوز بقوة وكأنها تحذرنا حالما خطونا داخل ساحات المدرسة الفارغة

التي تصفر بها الرياح بشدة وتطير أوراق الأشجار بالسماء

رأينا فجأة كرة صغيرة تتدحرج في المكان بحريتها

تلاعبها الرياح التي نشطت فجأة

وكأنها قد حضرت لتزيد المكان رعبا …..وهيبة

تعالى صوت نباح كلب

ثم مواء قطتين تتشاجران على قطعة لحم….ربما

خطونا نحن الأربعة داخل مبنى المدرسة

كان الظلام دامسا، فأشعلنا مصابيحنا لعلنا نستطيع تلمس طريقنا داخل المبنى المليء بقطع الزجاج المتناثرة

“آآآآآآآآآآآآآآآآه:

كادت قلوبنا أن تتوقف عن النبض

عندما صرخت غولنار  فجأة واختبأت خلف أخي

مما أثار اشمئزازي

تمنيت لو تموت لحظتها

“أقسم أني رأيت شيئا:

قالتها وهي  تحاول أن لا تنظر في وجهي

قلت لها بغضب وبصوت خافت وكأنما أخشى أن تهجم الأشباح بعنف علينا إذا ادركت أننا دخلنا مكانها المقدس

“بالتأكيد سترين أشياء…لقد أتينا هنا لنرى هذه الأشياء…أياكِ أن تصرخي لأن الأمر سيقتلنا بدلا من أن ينقذك:

هزت رأسها وأخي يربت عليها ويمسك بكفها بقوة ليشعرها بالأمان

عدلت من الوشاح الذي يعلو رأسها ويكشف عن جزء من شعرها

وبدأنا بالمشي في ساحات المدرسة الضخمة وبين الفصول

كدت أن اتخيل الطلاب وهو يجرون مرحا

والمعلمين وهم يتحدثون بصخب في مكاتبهم

وأصوات الأجراس معلنة إنتهاء حصة وبدأ أخرى

والألواح الضخمة تزين الممرات

وجدت صحفا معلقة من أربعون سنة، تلمستها بشعورا غريب

“صوت سقوط شيء”

  سمعت صوت شيء يسقط…ثم شيئا آخر وآخر وآخر

فالتفنا جميعنا بفزع واقتربنا من بعضنا وغولنار تبكي بفزع

حاولنا التظاهر بالشجاعه ونحن نسمع أصوات الأثاث المتساقط  تقترب منا بسرعة حتى شعرنا أن السقف سيطبق علينا ولكن لم يحدث شيء

وأختفى الصوت تماما بعد أن اقترب منا كثيرا

ابتلعت ريقي وأنا اقرأ المعوذات  مرة تلو مرة

لن استسلم الآن بعد أن دخلت هنا

هززت رأسي لفرقتي مطمأنه أياهم أن كل شيء على ما يرام

واتجهنا إلى السلالم

ليصرخ جاهيد ونحن نصعد الطابق الثاني

وازداد صراخه وهو ينظر إلى أسفل السلالم وقد شحب وجهه تماما

كان يشير إلى شيء ما

شيء شديد البياض دون ملامح، جسد دون أي ملامح، يزحف متسلقا السلالم وهو يصرخ صرخات مكتومة

كأنه يتوسل إلينا أن ننقذه

بدا الأمر مرعبا…مرعبا حتى أنه لم يبدوا حقيقيا

صرخت بهم ليقفوا خلفي حتى أحميهم

لكنهم اطلقوا سيقانهم للريح

شعرت بميوعة ركبتي

لم استطع الحراك للحظة

وضللت لوحدي واقفة هناك

أتطلع للون الأبيض الذي يقترب مني

وأشعر كأن يومي قد اقترب

اصبح النزول محالا…كلا أكثر من محال…إذا نزلت سيقتلني هذا الشيء…ويمتصني إلى الجحيم

صعدت إلى الطابق الثاني محاولة الهرب…ممسكة بالدرابزين حتى لا أسقط وأنا انظر خلفي

وما أن وصلت الطابق الثاني…حتى وقفت كل شعيرات جسدي من هول ما رأيت

فلوهلة شعرت وكأنني دخلت بعدا موازيا

هل الأبعاد المتوازية حقيقة حتى أرى نفسي في إحداها؟

نظرت للسلالم وشعر رأسي يكاد يقف أيضا

وأنا ارى السلالم مظلمة والكائن الأبيض توقف عند اسفلها

مشيت بحذر باحثة عن مكان استطيع الخروج منه

بدا الطابق الثاني أكثر حياة

كانت الشمس شديدة الإشراق في الخارج

واضواء النيون تملأ المكان

وسمعت صوتا أنثويا قويا من أحد الفصول

“كم ترون هذه المعادلة سهلة مقارنه بباقي المعادلات…سأكتب لكم بعض المسائل كواجب الغد…هل أتفقنا؟:

توقفت أمام الفصل وأنا اردد اسم الله بلا توقف

وقفت هناك معلمة بلباسها “البنجابي” وأمامها الطلبة يكتبون بإهتمام

كانوا أحياء

أحياء يرزقون

سمعت صوت الصافرات تعلو

وخرج الجميع من الفصل

مروا من جسدي

وكأني مجرد شبح….وكأني لا شيء….لا شيء محسوس أو مرئي

عانقت نفسي بشدة وأنا احاول تجاهل كل هؤلاء الأطفال الذين يجرون داخل الممرات والمعلمتين اللتان توقفتا جانبا تتحدثان بحماس عن الطلبة

اغمضت عيني برعب

وفتحتهما مجددا

لأرى كل من في الطابق الثاني قد أختفى

وقد استحال الوقت ليلا

لكن أضواء النيون ما زالت فوق رأسي

دخلت الحمامات أود غسل وجهي

هل أنا في حلم؟ في كابوس؟ لمَ لا استيقظ إذا؟

وإذا كنت في العالم الواقعي…فما الذي يحدث هنا رباه؟

غسلت وجهي بالمياه…التي لعجبي كانت تعمل

تطلعت في وجهي المتعب في المرآة…لأرى باب الحمام من خلفي يفتح ببطء

تجمدت ولم استطع الحراك

أغمضت عيناي

وفتحتهما مجددا لأرى فتاة تدخن بجانبي شديدة الشحوب وتنظر لي بفضول

صرخت في وجهها، وأخذت تصرخ بدورها

خرجت بسرعة من الحمام وأنا اسقط وأنهض ثم أعود لأسقط مجددا وأنهض برعب

اغمضت عيناي وفتحتهما مجددا

لأرى النهار عاد مجددا، وبدت المدرسة صاخبة، مليئة بالأحياء

بكيت وأنا اشد شعري خائفة

لا أود إغماض عيني مرة أخرى

فهذا أفضل ما أرى الآن

ولكـــــــــــــــن…فجأة…..دوى صوت انفجارا هائل

اعقبه صوت أجراس الإنذار في العاصمة

رأيت المعلمات يصرخن بالطلبة يطلبن من الجميع الاحتماء بالأدراج

كن يحاولن المساعدة دون أن يأبهن بالموت

رأيت طفلا صغيرا يبتسم لأصدقائه وهو يدخل تحت درجه

….ورأيت المدير يحاول أن ينقذ بعض الأطفال الذين ما زالوا يلعبون غير آبهين بما يحدث خارج النافذة..

وقفت إحدى المعلمات تصرخ أمام النافذة وهي ترى الدخان يتصاعد في المباني المجاورة

ومعلما آخر يقف بجانبها ليعانقها بشدة محاولا تهدئتها

وطفلا يمد يده لصديقه الذي سقط في الممر، فيساعده على الاختباء

ضللت أبكي في مكاني وأنا أرى الجميع خائفون متوترون وشعرت وكأني في زمنا آخر غير زمني الذي ولدت به

سقطت القنابل دون رحمة فوق رؤوسنا، منذرة بالويل والويل لمن تجرأ على عصيان الدولة العظمى

ملئت الحرائق المكان، فأغمضت عيني وأنا اصرخ دون توقف وأنتحب بشدة وعدت لأفتحها

لأجد الجثث تملأ المكان ورائحة اللحم المحترق تغتصب الأنوف والأرواح الهائمة تدور حول جثثها بحزن يقفز من عيونها قفزا

تنبهت الأرواح لوجودي…فبدأت تمشي متهادية بإتجاهي

اشلاء ممزقة، رؤوس متطايرة، أجساد فقدت اطرافها، أمهات مكلومات، معلمات شابات متن في أجمل سنين عمرهن، طلبه لم يروا الكثير من هذه الدنيا

اقتربوا مني وكأنهم يطلبون…قبسا من نور الحياة

صرخت بهم ابعد ايديهم القذرة المليئة بالدماء عني، لكنهم لم يبتعدوا بل زادوا التصاقا بي، أغمضت عيني بشدة وأنا ابكي مؤمنة أنني سأموت في الحال

وفتحتهما كمحاولة أخيرة للنجاة في ذات الوقت الذي شعرت به بصفعة حارة تهوي على خدي

لأرى بهران ينظر بعينين متسعتين ذعرا

صرخ حينما أفقت

“غبيـــــــــــــــة جبانة…تبا لكِ:

لم استطع الكلام وأنا أرى نفسي في ساحة المدرسة وقد تجمعت حولي ثلاثة أزواج واسعة من العيون

ضحك جاهيد علي حتى أغاضني وهو يراني أنهض وامسح دموعي

بينما كتمت  غولنار ضحكة بين شفتيها الغليظتين

شعرت بالحقد عليهم، لم أعرف ما الذي حدث، إذا كان بهران يقول أني فقدت الوعي عند السلالم، فأضطر للعودة وحملي

وأنكروا جميعا رؤيتهم الكائن الأبيض، بل قالوا أني أنا من بدأت الصراخ وكأن القيامة قد حلت

كتمت الدموع داخلي وأنا أرى نظرات الشماته في أعينهم

وسبقوني بخطى سريعة ليخرجوا من البوابة وهم يضحكون، عد بهران الذي كان يمطرني سبابا

شعرت بقشعريرة شديدة تسري داخل ظهري

فالتفت بسرعة متحدية الخوف الذي يسكنني

!!!لأرى جميع الطلبة والمعلمات، يقفون هناك، خلف النوافذ، يلوحون بأيديهم مودعين وقد ارتسمت على وجوههم ابتسامة باردة تعدني بزيارة قريبة

Advertisements

6 thoughts on “!!!هناك….حيث تهيم الأشباح

  1. يمّه :”””””( وش ذا
    شكلها الوحيدة اللي شافتهم لأنها كانت تفكر فيهم من البداية
    و من البداية و هي متحسسة من موتهم و متخيلة وضعهم
    مو يقولون الأشباح كائنات حساسة ؟

    مع إن نفس قالب القصة مكرر
    مجموعة شباب يستكشفون مدرسة قديمة مسكونة
    إلا إن قصة المدرسة و كيف إن 550 شخص انقتلوا فيها
    يخلي كمية الأشباح فيها مهول

    وصفك للأحداث كان جميل
    و حسيت إنه كان ممكن تطلعين منها قصص أكثر

    “التفت بسرعة متحدية الخوف الذي يسكنني
    !!!لأرى جميع الطلبة والمعلمات، يقفون هناك، خلف النوافذ، يلوحون بأيديهم مودعين وقد ارتسمت على وجوههم ابتسامة باردة تعدني بزيارة قريبة”

    كيف أنام الحين ؟ لازم أغطي الشبابيك في الغرفة =___=

    • فعلا فعلا فكرة القذائف على المدرسة وعدد الأشباح المهوول كان ممكن يخليني اطلع بأكثر من قصة وبذات الرعب عموما
      لكن لأنها قصيرة اعترف أني كنت مقيدة بالطول
      لطالما داعبت مخيلتي قصص المدارس المسكونة

  2. وصف رائع ..
    إلا أن القالب القصصي مستهلك كان بامكانك رغم من ذلك ان تغيري من نهاية الاحداث حتى تفاجئ القارئ ..حدث واحد او موقف واحد جديد يغير القالب بأكمله.. بالتوفيق لك

    • اعترف بإن المدرسة المسكونة قصة قد ملها الكون وملها الكتاب وملتها حتى الأحداث
      لكني أحببت كتابتها رغم علمي أني لن آتي بالجديد
      أعدكم بالأفضل في المرات القادمة…مما يرقى إلى ذائقتكم الأدبية…سعيدة جدا جدا بتعليقاتكم

  3. السطر الأخير !
    السطر الأخير !!
    يمه يمه يمه منهم !!
    أول شي تذكرته هو “ الأشباح الضاجة” وهي ظاهرة فيزيائه تحدث كثير في البيوت المهجورة أو اللي فيها بزران طاقتهم عاليه هههه ..
    حتى الآن قلت تمام القصه ماشيه على المواضيع اللي أحب أقراها تحرك وأشباح وجن يستهبلون بالراحة …
    شوي البنت راحت للعالم الموازي “ بخيالها الخصب كما أظن”
    فقلت أيواا تنقل عبر الزمن وناسه حلو ممتاز واقرأ بتمتع المواضيع هذي تشدني جداً وأحبها … شخص يُجر قسراً لعالم لم يعد موجوداً بعد الآن ! يعيش اللحظة التي لا يعيشها، يشعر بالمشاعر بالألم وبكل الأحاسيس التي يجب أن لا يشعر بها !
    بوهاهاها، “ دايم أتمنى أدخل مغامره كذا :$ “ أستغفر الله :$
    آني واي .. كولو مشى تمام وبمتعه ..
    السطر الأخير جا وقلب كلش لموجة باردة من الخوف <.< !
    أي دا وعاوز نرجع تاني ؟
    يمه منهم ويلوحون بسلام بعد بسم الله علينا ههههههه :$
    اكثر شي مرعب السطر الأخير ..
    السطر الأخير المُرعب .. :$

    • في البداية كنت ناوية اخليها كلها في عالم موازي
      بس مدري شلون وأنا اكتب حولتها لفيلم رعب أمريكي رخيص من النوع اللي كله أشباح ومية قصة وقصة
      أهم شيء كان بالنسبة لي التأثير اللي لو بسيييييط في القارىء
      لو رعشة بسيطة لو تلفت بسيط للخلف لو اسراعه بقراءة الأسطر…اعتبر هذا انتصار لي لو حدثت مع أي قارىء 🙂

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s