يوميات عانس حقود

وجدت هذه المدونة الجميلة مصادفة

المدونة بالكامل باللهجة المصرية…أحيانا وأنا اقرأ المقالات البسيطة باللهجة المصرية اعتب على عدم جعلها باللغة الفصحى وفي بعض المرات أشعر أن روح المتحدثة وصلت لي بشكل أكبر بلهجتها المصرية

صاحبة المدونة، امرأة جميلة لم تصل للثلاثين من عمرها، ولكنها كانت تتكلم بحقد ساخر على المجتمع الذي يجرم العازبة على ذنب لم تقترفه يداها، فيجعلها سببا لكل مصائب الدنيا من طلاق وترمل واجهاض وموت وفسخ خطوبات

بالرغم من أن الكتابات مليئة بالسخرية إلا أن بعضها مليء بالألم أيضا، تتحدث الدكتورة إيمان بإسهاب عن كل ما تراه في حياتها، ولها عدد من المقالات التي احببتها بشكل عام ووجدت تقاربا كبيرا بين المجتمعين المصري والسعودي، وخصوصا من ناحية سن الزواج

وآمنت حقا أن كل العرب يتعاملون بذات النظرة القاصرة للمرأة العازبة….حتى لو كانت عازبة باختيارها

فهي تقول أنها لا تريد الزواج لأجل الزواج

ولا تريد الزواج لأجل “تسكيت” هذا المجتمع

ولا تريد أن تتزوج ذكرا بدلا من أن تتزوج رجلا

ولا يهمها إذا كان القطار سيرحل بعيدا دون أن تركبه

فهل جميع راكبات هذا القطار سعيدات؟

لم هذه النظرة القاصرة المليئة بالشماته للمرأة العازبة أو باللهجة المحلية “العانس”؟

التي إن جائها رجلا مهما بلغت عيوبه فالجميع يقولون “كثير خيره طالع بوجهها” لماذا؟

لنرحم نسائنا قليلا

لترحمونا يا نسائنا قليلا

فنقد النساء للعازبة أقوى من الرجال

فهن يقاطعنها

لا يجعلنها تدخل منازلهن

لا يجعلنها تقترب منهن

ويشككن بها طيلة الوقت

!!وهي في دائرة الاتهام….حتى تتزوج

عموما المدونة لا تتكلم عن العنوسة وعن الرجال فقط، بل عن جميع القضايا الاجتماعية من وجهة نظر الدكتورة إيمان الخاصة والمميزة

من مقالاتها التي اعجبتني بشكل عام

http://3anes.blogspot.com/2009/02/46.html

وفيه تتحدث عن معاناتها مع الأطباء الذكور والأناث أيضا، حيث كان الذكور يرفضون منحها فرصة إجراء عملية جراحية، وحيث كانت الطبيبات الأناث راضيات بالوضع وكأنهن دخلن الطب فقط للقب دكتور للأسف

لا اعتقد أن الوضع يختلف كثيرا في السعودية، فبالرغم من كثرة طالبات الطب، إلا أني حتى الآن لم أرى إحداهن جراحة، ولم اسمع من أيا من صديقاتي أو اقاربهن أنهن اجرين عمليات جراحية عند دكتورة

هذا المقال أيضا جميل

http://3anes.blogspot.com/2009/05/49.html

“حيث تحدثت به عن مشكلة نعاني بها أيضا في السعودية، وهي مشكلة “السمرة” و”البيضاء

 حيث تنحصر جميع معايير الجمال في المرأة البيضاء، ومهما بلغت المرأة السمراء من جمال لا يتم وصفها إلا بكلمة

“مملوحة”

ذات المشكلة تحدث في مصر، ويترافق وصف أي امرأة جميلة سمراء البشرة بكلمة ولكنها

“سمراء”

وكأنه عيبا خطير أو نقص في الجسد

 أيضا تعامل بعض الأمهات مع بناتهن ومحاولة زرع ذات الفكرة في عقولهن مما ينتج عنه إنعدام شديد بالثقة بالنفس

والمصيبة في الاعلانات التلفزيونية، التي تزيد من تأصيل هذه الفكرة بإعلانات مكثفة عن نساء سمراوات يبدين حزينات ثم يستخدمن الكريم السحري ويرجعن بثقة أكبر

مقال أعجبني، واعجبني تفاخرها بلون بشرتها الأسمر، وعدم نفي الصفة عن نفسها، لأنها لا تشعر بالعار من هذا، ومن ذا الذي يشعر بالعار من نفسه؟

بشكل عام لن استطيع حصر المقالات التي اعجبتني

من الجميل أن تلقوا نظرة على المدونة…لن تأخذ الكثير من وقتكم

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s