في انتظار البرابرة

في الحقيقة لم أكون أنوي التكلم بأي شكل عن الكتب التي بدأنا نقرأها بنادي الكتب الاسبوعي

ولكن بعد رؤيتي لمدونة الجميلة (ابتهال) أحببت الفكرة

سأحكي لكم قبل أن اتكلم عن الكتاب، قصة هذا النادي الغريب العجيب

في البداية خطرت لي الفكرة وأنا احذف بعض الملفات من الحاسوب، وجدت أني قد حملت الكثير من الكتب ومنذ فترة طويلة دون أن اقرأ كتابا منها

أعني منذ أن تخرجت تقريبا لم استطع ختم أي كتاب وأنا لست راضية عن هذا

فقد كنت ذات يوم من الفتيات اللواتي لا يعشن دون القراءة كيفما كانت لكني بعد تخرجي ورغم وقت الفراغ الطويـــــــــــــل إلا أن الكتب لم تعد تجذبني كما مسبقا

وبما أني اكتب قصة باللغة العربية الفصحى، أنا بحاجة لقراءة أكبر كم من الكتب ليتغذى عقلي بالمفردات والأوصاف والقواعد النحوية والصرفية قدر الأمكان

بدأت الفكرة..وطرحتها بتويتر ولدهشتي وجدت أربع فتيات تحمسن معي كثيرا، دخلت بشكل عشوائي وبحثت عن رواية في منتدى الاقلاع

لتسقط عيناي على هذه الرواية، وبعدما قرأت عنها بعض الشيء، ظننت أنها ستكون مناسبة للبدء

ولكن لدهشتي…..ولخيبة أملي…وأنا آسفه حقا يا فتيات نادي الكتاب الأسبوعي

كانت الرواية عكس التوقعات

فالفكرة جذبتني، وظننت أنني سأشهد صراعا مريرا بين المستعمر والبرابرة ولكني لم أجد شيئا من هذا القبيل

كانت القصة بكاملها تدور حول الوهم الذي يتغذى به الناس ضد عدو وهمي، مثلما يخاف الغرب من المسلمين ويكرهونهم وتشكلت لديهم فوبيا خاصة بالمسلمين وأصحاب اللحى

نجد هنا أن الامبراطورية في القصة هي امبراطورية قوية وذات صيت وسمعه وجيش اسطوري، ولكنها مع هذا دوما تخشى البرابرة وتحسب لهم ألف حساب، ويتعقبونهم ويسجنونهم

ويغتصبون نسائهم ويحاولون إذلالهم بشتى الطرق

أحببت الفكرة الأساسية للرواية التي لو تم توظيفها بشكل صحيح، لكانت رواية أكثر تشويقا وروعه

وجدت نفسي أجاهد ذاتي لأنتهي من قراءة رواية بـ200 صفحة تقريبا، كانت الفصول ثقيلة ثقيلة

ورغم روعه الوصف الذي برع به الكاتب

إلا أن بطأ الأحداث وشخصية البطل البليدة جعلتني اكره الرواية

ربما يكون أروع فصول الرواية من وجهة نظري هو الفصل الرابع بلا منازع

أما باقي الفصول تسير بنفس الطريقة المملة الرتيبة وحياة القاضي التي تجعلني أكرهه أكثر

فهو رجل “نسونجي” يهذي بالنساء الصغيرات طيلة الوقت ويعشق الخمرة والطعام والتنقيب عن الآثار

رجل غربي بامتياز…أليس كذلك؟

على العموم، قرائتي لهذه الرواية يعد إنجازا بحد ذاته، ربما تحبون قرائتها، ربما تعجبكم أكثر مني، وأنا أحب حقا سماع ارائكم بشأنها ومشاركتكم لي

ملاحظة: يفضل أن تقرأ الرواية بنسختها الإنجليزية، فالترجمة العربية لم تكن بالمستوى المأمول أبدا

تجدوننا على الهاشتاق التالي  #WeeklyBC

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s